عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن العزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لأخرج الله منها ولدا أو ليخرج منها وليخلقن الله تبارك وتعالى نفسا هوخالقها" [1] ."
الحديث السادس عشر:
عن واثلة بن الأسقع قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم نفر من بني سليم فقالوا يا رسول الله إنا نصيب سبايا وإنا نعزل عنهن قال وإنكم لتفعلون قالوا نعم قال ما من نسمة أراد الله أن تخرج من صلب رجل إلا وهي خارجة إن شاء وإن أبى فلا عليكم أن لا تفعلوا [2] .
الحديث السابع عشر:
عن أبي هريرة قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن اليهود تقول إن العزل هي الموءودة الصغرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت زفر لو أراد الله خلقها لم تستطع عزلها [3] .
الحديث الثامن عشر:
(1) أخرجه أحمد (3/ 140) وابن أبي عاصم في السنة (366) من حديث أبي العاص، أنا أبو عمرو مبارك الخياط جد ولد عباد بن كثير قال: سألت ثمامة بن عبد الله بن أنس عن العزل فقال .. فذكره.
قال الهيثمي في المجمع (4/ 299) : إسنادهما حسن.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير (223) من حديث رديح بن عطية عن إبراهيم بن أبي عبلة عن الغريف بن الديلمي عن واثلة بن الأسقع قال ... فذكره.
قال الهيثمي في المجمع (4/ 300) : رجاله ثقات.
(3) أخرجه النسائي في الكبرى (9083) والبزار في مسنده (1452) وابن أبي عاصم في السنة (359) وأبو يعلى في مسنده (6011) من طرق عن المعتمر بن سليمان قال سمعت أبا عامر يحدث عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة ... فذكره.
قال البزار: لا نعلم رواه عن يحيى إلا أبو عامر.
وقال الهيثمي في المجمع (4/ 300) : رجاله رجال الصحيح خلا إسماعيل بن مسعود وهو ثقة.
قلت: قال ابن حجر فيه: صدوق كثير الخطأ.
وأخرجه البزار (1451) والبيهقي في الكبرى (7/ 230) كلاهما من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به مرفوعا.
ومحمد بن عمرو قال عنه الحافظ: صدوق له أوهام، فالحديث حسن.