فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 64

عن صرمه العذري قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني سليم فأصبنا كرائم العرب، فأرغبنا في البيع وقد اشتدت علينا العزوبة، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا حتى نسأله، فسألناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعزلوا أو لا تعزلوا، ما كتب الله من نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة [1] .

الحديث الثالث عشر:

عن حذيفة بن اليمان أنهم كانوا يتحدثون في العزل فسمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنكم لتفعلونه قالوا نعم قال أو لم تعلموا أن الله عز وجل لم أصحهما نسمة هو بارئها إلا وهي كائنة [2] .

الحديث الرابع عشر:

عن عبادة بن الصامت قال: إن أول من عزل نفر من الأنصار أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا إن نفرا من الأنصار يعزلون ففزع وقال إن النفس المخلوقة لكائنة فلا آمر ولا أنهى [3] .

الحديث الخامس عشر:

(1) أخرج الطبراني في الكبير (7408) من طريق العباس بن الفضل الإسفاطي، ثنا عمرو بن عون الواسطي، ثنا عبد الحميد بن سلمان قال: سمعت ربيعة بن أبي عبد الرحمن يحدث عن صرمة عنه به.

قال الهيثمي في المجمع (4/ 300) : رواه الطبراني وفيه عبد المجيد بن سليمان وهو ضعيف.

وقد رواه يحيى بن أيوب عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري.

أخرجه الحافظ في الإصابة وحكى عن ابن منده أنه قال: هو الصواب، يعني وحديث الإسفاطي وهم.

وقال الحافظ: هو على الإحتمال.

(2) أخرجه الطبراني في الكبير (2027) من طريق يعقوب بن يوسف المكي، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن حذيفة، عنه به.

قال الهيثمي في المجمع (3/ 299) فيه المثنى بن الصباح متروك عند الجمهور ووثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات.

(3) أخرجه الطبراني في الأوسط (8189) وإسحاق كما في إتحاف المهرة (4343) عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد بن أوس عن عبادة .. فذكره.

وعيسى بن سنان الحنفي ضعفه جماعة ووثقه ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت