فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 8

ب // سد كل الذرائع المفضية إلى الشرك: فقد حرص الإسلام على سد كل ما يؤدي إلى الشرك, فقرر في ذلك ما يلي:

-أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن تعظيمه وإطرائه بما يؤدي إلى الغلو في الاعتقاد فيه, فبين بأنه عبد الله ورسوله فقال: ( لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم, إنما أنا عبده ورسوله فقولوا عبد الله ورسوله )

-منع الإستغاثه به صلى الله عليه وسلم أو بأحد من الصالحين. فقد روي أن أحد المنافقين كان يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله )

ج//أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ القبور مساجد, وحذر من ذلك أشد تحذير, حتى إنه صلى الله عليه وسلم حين وفاته ظل يردد النهي عن ذلك حتى توفاه الموت, قال صلى الله عليه وسلم ( اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )

د//أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الحلف بغير الله, لأن الحلف ينطوي على تقدير وتعظيم للمحلوف به، فنهى أن يكون الحلف إلا بالله تعالى. قال صلى الله عله وسلم (من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله ) وقال (من حلف بغير الله فقد أشرك)

هـ//أنه منع من الذبح أو النذر لغير الله, وعد ذلك من الشرك. قال صلى الله عليه وسلم ( لعن الله من ذبح لغير الله )

ثانيا // تحرير العبادة من سلطان الكهنوت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت