ت/ أن يؤدي ذلك العمل بإتقان وإحسان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء) (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
ث/ أن يراعى فيه الضوابط الشرعية, فيجتنب فيه الغش والظلم والفحش لقوله صلى الله عليه وسلم (من غشنا فليس منا) وقال الله تعالى (( واجتنبوا قول الزور ) )
ج/ ألا يشغله ذلك عن واجب ديني قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ) )
الغاية من العبادة:
إن الباعث الأساسي للعبادة هو استحقاق الله تعالى لذلك, فنحن نعبد الله جل وعلا لأنه مستحق للعبادة, وتحقيقا للغاية التي من أجلها خلق الإنس والجن, كما قال الله تعالى (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) )فهو المستحق الوحيد للعبادة, لعموم سلطانه على الكون, وعظيم فضله على الخلق أجمعين.ومع ذلك يجب أن نعلم أن الله تعالى غني عن العالمين, فالعبادة لا تزيده ولا تنقصه مثقال ذرة, لأنه غني بذاته غني مطلقا, فلا يحتاج إلى شيء مما في الوجود, بل كل ما في الوجود محتاج إليه قال الله تعالى (( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ) )وعليه فإن ثمرة العبادة إنما ترجع إلى الشخص العابد نفسه, إذ هو المحتاج إلى الله تعالى, والمفتقر إليه استعانة وتوكلا, كما قال تعالى: (( من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ) )
ثمرات العبادة
تحقق العبادة للمؤمنين ثمرات كثيرة تعود عليهم بالنفع في دنياهم وأخراهم, ومن أهم تلك الثمرات: