الصفحة 236 من 309

إنّ الوضع القائم الآن باسم الفنّ حرام بكلّ المقاييس ، ولا يمكن أن يسمّى فنًّا ، بل هو عفن وفساد ، ومجون واختلاط ، ودمار للأخلاق والمجتمعات ، فهو لا يخدم المجتمع ، ولا يقدّم قيمًا ولا مثلًا للشباب ، فيكف يكون حلالًا . نحن نقول حرام بعد أن خضنا تجربته ، وعندنا الدليل والحجّة على ذلك ، فما يجري فيما يسمّى بالوسط الفنّي حاليًا لا يمكن أن يمتّ للدين بصلة ، فالإسلام يحضّنا على الالتزام والصدق والنقاء والفضيلة ، والفنّ اليوم يدعو إلى ضدّ ذلك .

وفي نصيحة للاتي لا زلن في ذلك الوسط تقول:

أقول لهنّ: إنّ الطريق إلى الله خير وأبقى ، وهو دائمًا مفتوح للتائبين ، وحين ترجعن إلى حظيرة الدين ستعلمن أنّ ما يقدّم باسم الفنّ ما هو إلا عفن ، ولا علاقة له بالدين ، بل هو من المحرّمات والفساد المنهي عنه ، لأنّه علاوة على كونه لهوًا لا يفيد شيئًا فهو أيضًا يعتمد المحرّمات سبيلًا ، ويكرّس الخطيئة ، ولا يهدف إلى الصالح العام، فتبن إلى الله ، فهو توّاب رحيم .

أمّا اللاتي تبن ثمّ عدن إلى غيّهن ، فأقول لهن ما قاله الله - عزّ وجلّ - في سورة التوبة: (( وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ) ( التوبة: 115) .

فهؤلاء كان في نفوسهن مطمع ومرض ، ولما لم يمكنهن مما أردن ، عدن إلى الشيطان )) .

هذا ما قالته الفنانة سابقًا هدى رمزي عما يسمى بالوسط الفني ، وهو كلام قيم يبين حقيقة ما يجري في ذلك الوسط العفن الذي تتحدث عنه كثيرًا وسائل الإعلام ، وتلمع أهله !ّ!

توبة الممثلة سهير البابلي (( 1 ) )

من الفنانات اللاتي التحقن مؤخرًا بركب الإيمان ، الممثلة سهير البابلي ، تحدّثنا عن رحلتها إلى الإيمان فتقول:

(1) - مجلّة الدعوة ، العدد الصادر في: 2/ 3/ 1414هـ ، وجريدة المسلمون ، العدد: 439 ( بتصرف ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت