فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 86

.. . . . . ... وبذلك تنعاب الغراب الأسود [1]

* وقال علقمة بن عبدة:

ومن تعرض للغربان يزجرها ... على سلامته لابد مشؤوم [2]

* وقال آخر:

يبشرني الغراب ببين أهلي ... فقلت له: ثكلتك من بشير

* وقال آخر:

مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها [3]

(1) على الرواية الأولى يكون في البيت عيب عروضي وهو الإقواء، وهو الانتقال بحركة الروي المطلق من الكسر إلى الضم أو العكس، ويروى أن النابغة كان له قدر وجلالة في الجاهلية، فاستحيوا أن يواجهوه بخطئه، فلما قدم المدينة، أمروا جارية أن تنشد ذلك أمامه، ففطن لما وقع فيه، فغير في البيت حتى أصبح مناسبًا لما قبله وما بعده كما هو مذكور في الرواية الثانية.

(2) المفضليات للمفضل الضبي، تحقيق أحمد شاكر، وعبدالسلام هارون ص401.

(3) هذا البيت يستشهد به النحاة على عطف التوهم، حيث جُرَّت كلمة"ناعب"المعطوفة على خبر ليس وهي كلمة (مصلحين) على توهم أن الباء دخلت على خبر ليس، فعطف بالجر على توهم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت