قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن ×: =وهذا صريح في تحريم الطيرة، وأنها من الشرك؛ لما فيها من تعلق القلب على غير الله_تعالى+ [1] .
وقال: =قوله =وما منا إلا+ قال أبو القاسم الأصبهاني، والمنذري: في الحديث إضمارٌ، والتقدير: وما منا إلا وقد وقع في قلبه شيء من ذلك. انتهى.
وقال الخلخالي: حذف المستثنى؛ لما يتضمنه من الحالة المكروهة، وهذا من أدب الكلام.
قوله: ولكن الله يذهبه بالتوكل: أي لما توكلنا على الله في جلب النفع، أو دفع الضر أذهبه الله عنا بتوكلنا عليه وحده+ [2] .
(1) فتح المجيد 2/ 523.
(2) فتح المجيد 2/ 523_524.