"إجلِسْ منتصبَ الجسمِ متدلِّيَ الذراعين. شهيق مع تركيزِ فكرِكَ على طريق الهواء (حسبما ورد أعلاه) إحتفظ بهواء الشهيق لمدة ثانيتين، أو ثلاث ثواني على الأقل. وهذا هو سِرُّ وميِّزة هذه الطريقة عن سابقها. لا حظ بأنّك تصبح أثناء هذا الاحتفاظ متوتِّرًا. فترتفع كتفاك ويَنْشَدّ جسمك. جرّبْ واستَرْخِ. اِزْفِرْ الهواءَ خارجًا من الأنف دومًا. إحتفظ برئّتيك فارغتين لمدّة ثانيتين أو ثلاثة. ثم أعد الكرّة من جديد بالشهيق الواعي. هذا التمرين يسمح لك بصورة خاصّة أن تدرك الفكرة، ولم يبق لك سوى التنفيذ حوالي عشر مرات يوميًا"82
أليس هذا الّذي جعله النقشبنديّون مبدءًا من مبادئ ذكرهم؟ وهل يكتمونه عنادًا ومكابرةً حتّى لا يدخلوا بذلك في عداد المشركين من اليوغية الهندوس عن وعيٍ واختيارٍ وقصدٍ؟ كلا والله! ولكن الجهل قد بلغ بهم إلى حدّ، لو سمع منك غوثهم الأعظم كلمة"اليوغا"لتعجّب واستغرب؛ ولربما ظنّ أنّها اسم لنوع من الوحش أو النبات، أو العقاقير (كما حدث ذلك أثناء حوار مع أحد شيوخهم) . ولو سألتَ أحدًا منهم عن معاني كلمات: