وقد جاء هذا الكتاب في ثلاثة فصول:-
-الفصل الأول: واقع العالم الإسلامي وتشخيص الداء
-الفصل الثاني: مبشرات النصر وعدم اليأس والقنوط
-الفصل الثالث: التداوي
وأسال الله أن أكون قد وفقت في هذا العمل والذي أعتمدت فيه بعد الله على عدة مراجع قيمة ، كما أساله تعالى أن ينفع به عباده إنه نعم المولى ونعم النصير ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... محمد عبدالله
تمهيد:
إلى متى ستظل الأمة الإسلامية في هذا العصر وهي في ذل وهوان أننتظر فرج الله الذي إن أراد شيئًا يقول له كن فيكون أم ننتظر خروج المهدي المنتظر أم نعمل فرادى وجماعات متفرقة لايوجد أي تعاون بينها نعم إن قدرة الله عظيمة ، ودعاءه مستجاب ، ولكن ذلك لم يكن لرسول الله ( خير الأنام ، فكيف يكون لنا ، إن من سنة الله في الكون أن جعل لكل شيء سببا، فهناك أسباب يجب الأخذ بها ، ولقد أخذ بها رسول الله ( حتى نشر الإسلام ودانت له الجزيرة العربية ، ولقد أخذ بها من بعده الصحابة والتابعين حتى دانت لهم بلاد الشرق والغرب ، إن الإستمرار في هذه السلبية هي غاية مايتمناه أعداؤنا ، بل ومايسعون لتأصيله في واقعنا ، لنبقى أسراء القولة المشهورة"ليس في الإمكان أحسن مما كان"إن مشروع إحياء موات الأمة وأيقاظها من سباتها يستلزم منا:
1-تقويم حالنا وتشخيص دائنا .
2-معرفة مبشرات النصر وعدم اليأس والقنوط .
3-تحديد العلاج والتداوي به .
وهذا ماسوف نتكلم عنه بإذن الله في هذا الكتاب .
الفصل الأول: -
(( تقويم حال الأمة وتشخيص دائها ) )
وفيه:
-واقع العالم الإسلامي .