الصنف الأول: لا يعتني بالكتابة مطلقًا، ويعتمد في ذلك على نسخ المذكرات من غيره في الأيام الأخيرة قبل الامتحان، وهذه الفئة لا تعد من أهل الامتياز قطعًا.
الصنف الثاني: صنف يكتب الدروس لكن يفوته معظمها، وليس له اعتناء بتنظيم دروسه لذلك فهو يجد صعوبة بالغة في التركيز، ويشكو من شتات أفكاره كلما هم بالمذاكرة والمراجعة.
أما الصنف الثالث: فصنف دقيق في كتابة دروسه أولًا بأول، ينظم أوراقه، ويعتني بتسجيل الملاحظات والفوائد، ولا يفوته شيء يخص دروسه إلا ويقيده بنظام متقن، فدفاتره تعكس اجتهاده وتمكنه من التركيز واستحضار الدروس وحفظها.
وفرق كبير بين طالب مثابر على الحضور والكتابة وتنظيم أفكاره مما يمكنه من سهولة الحفظ وقراءة الخط واستحضار ما كتبه، وبين طالب يحفظ من خط غيره في لحظات الضيق والحرج.
العلم صيد والكتابة قيده
قيد صيودك بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة
وتفكها بين الخلائق طالقة
أخي الطالب: فإذا كنت تحب نيل الامتياز فلا تهمل دفاترك وكن السباق إلى كتابة دروسك وحضور محاضراتك، والاجتهاد في تنظيمها والتنسيق بين فقراتها.
3 -تنظيم الأعمال الشخصية: ومن سمات الطالب الناجح أيضًا أن يكون متوازنًا في نفسه ومظهره، وأعماله؛ لذلك فهو يعتني بترتيب مكتبته وسطح مكتبه، فلا تجد نفسيته إلا منشرحة للمبادرة