فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 23

ولذلك كان أحيا الناس وأسعدهم عيشا هم الصالحون الأتقياء، الذي يؤدون فرائض الله ويسارعون في الخيرات.

ومع العمل الصالح ... لا حدود للحياة ... إذ كلما ارتقى المسلم في التقرب إلى الله وهبت له الزيادة في انشراح الصدر وطمأنينة النفس ورغد الحياة ... حتى يصير المؤمن من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يخزنون ...

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته» [رواه البخاري] .

والعمل الصالح هو ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة وأهمها:

الصلاة: فهي روح القلوب وطمأنينتها، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشير على بلال بن رباح رضي الله عنه بقوله: «أرحنا بها يا بلال» .

وللصلاة تأثير عجيب على راحة النفوس وهدوئها، وخشوع الجوارح وسكينتها وانشراح الصدر، وزوال الهم والغم والكدر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت