الكل أعداء الإسلام، فينبغي الحذر منهم، ومنابذتهم، ولا يجوز توليهم أبدًا، ومن يتولى هؤلاء أهل الشرك، فإن له منهم نصيب.
وأيضًا نحن نقول اليوم وأولادنا على أعتاب هذه الاختبارات والامتحانات، أنه ينبغي أن يُزرع في نفوسهم مراقبة الله تعالى، فإذا راقب الطالب ربه، فلا تخشى منه، وإذا ضيعت الأمانة، فإن ذلك أثمٌ عظيم، سواء كان ذلك من طالب أو مراقب أو مصحح، وينبغي أن تكون هذه العملية التعليمية واختبار المستوى بهذه الاختبارات، ومعرفة من يستحق الانتقال من مرحلة إلى مرحلة، ينبغي أن تكون قائمة على العدل والأمانة، ومراقبة الله عز وجل، وكذلك ندعو الله بالتوفيق لأولادنا ذكورًا وإناثًا.
اللهم وفقهم لما تحب وترضى، وخذ بأيديهم إلى طريق الحق يا رب العالمين، اللهم دلنا ودلهم عليه، وارزقنا وإياهم إتباعه، أرنا الحق حق وارزقنا إتباعه، وأرنا باطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، اللهم طّهر قلوبنا وحصّن فروجنا وكفر عنّا سيئاتنا واغفر ذنوبنا واقضي ديوننا واستر عيوبنا يا رب العالمين، ارحم موتانا واشفي مرضانا، اللهم إن نسألك الأمن في البلاد والنجاة يوم المعاد، يا رب العباد، سبحانك ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.