70 -سب أحد من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين. نعوذ بالله من ذلك.
وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
مختصر من كتاب الكبائر للإمام الذهبي.
الكبائر لابن القيم
سئل الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الكبائر فقال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقول الزور، وقتل النفس التي حرم الله والفرار يوم الزحف، واليمين الغموس، وقتل الإنسان ولده خشية أن يطعم معه، والزنا بحليلة جاره والسحر، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات» وهذا مجموع من أحاديث.
بعض الكبائر
ومن الكبائر ترك الصلاة، ومنع الزكاة، وترك الحج مع الإستطاعة، والإفطار في رمضان بغير عذر، وشرب الخمر، والسرقة، والزنا واللواط، والحكم بخلاف الحق، وأخذ الرشوة على الأحكام، والكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -، والقول على الله بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه، وجحود ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله، واعتقاد أن كلامه وكلام رسوله لا يستفاد منه يقينا أصلا، وأن ظاهر كلامه وكلام رسوله باطل وخطأ بل كفر وتشبيه وضلال، وترك ما جاء به لمجرد قول غيره، وتقديم الخيال المسمى بالعقل، والسياسة الظالمة، والعقائد الباطلة، والآراء الفاسدة، والإدراكات والكشوفات الشيطانية على ما جاء به - صلى الله عليه وسلم -، ووضع المكوس، وظلم الرعايا، والأستئثار بالفيء، والكبر والفخر، والعجب، والخيلاء، والرياء، والسمعة وتقديم خوف الخلق على خوف الخالق،