نجم
أو ملك أو غير ذلك وهذا هو الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله. فمن أشرك بالله ثم مات مشركًا فهو من أصحاب النار قطعًا. كما أن من آمن بالله ومات مؤمنًا فهومن أصحاب الجنة وإن عذب بالنار. والنوع الثاني من الشرك الرياء بالأعمال
2 -الكبيرة الثانية: قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وهي نفس المسلم المعصوم وقتل المعاهد.
3 -الكبيرة الثالث: السحر لأن الساحر لابد وأن يكفر وأن يشرك بالله تعالى.
4 -الكبيرة الرابعة: ترك الصلاة وتأخيرها عن وقتها والتخلف عن جماعتها.
5 -الكبيرة الخامسة: منع الزكاة.
6 -الكبيرة السادسة: إفطار يوم من رمضان بلا عذر.
7 -الكبيرة السابعة: ترك الحج مع القدرة عليه.
8 -الكبيرة الثامنة: عقوق الوالدين ومعصيتهما.
9 -الكبيرة التاسعة: هجر الأقارب.
10 -الكبيرة العاشرة: الزنا قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} [سورة الإسراء: الآية32] .
11 -اللواط: وهو عمل قوم لوط: وهو إتيان الذكران من العالمين في أدبارهم.
12 -أكل الربا والمعاملة به: وقد لعن رسول الله صلى لله عليه وسلم - آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال «هم سواء» رواه مسلم وغيره.
13 -أكل مال اليتيم ظلمًا.
14 -الكذب على الله أو على رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
15 -الفرار من الزحف: وهو الإدبار عن الكفار وقت التحام القتال في