قوله تعالى: چ ? ? ? پ پ ... پپ ? ? ? ... ? ? ? ? ? چ الأنعام:102 .مع قوله تعالى: چ? ? ? ? ? ? ... ژ ... ژڑ ڑ ک چ غافر:62 .وجه الإشكال تقديم ... ( لا إله إلا هو ) على ( خالق ) و العكس ، والضابط: أن كلمة خالق على وزن فاعل ، وكذا اسم السورة غافر على وزن فاعل ، فتتقدم هناك ، وفي الأنعام يكثر الحديث حول التوحيد ودلائله ، فناسب تقديم كلمة التوحيد (لا إله إلا هو ) هناك .
المثال الخامس:
قوله تعالى: چ ? ... ? ... ? ? ?چ الشعراء:200. مع قوله تعالى: چ ? ? ? ? ?چ الحجر:12 .وجه الإشكال بين (سلكناه ) و (نسلكه) ، والضابط: ربط سين ( سلكناه ) بشين الشعراء حيث إن السين أخت الشين .
المثال السادس:
قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ... ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ےےچ النحل:61 .مع قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? چ فاطر:45 .وجه الإشكال بين ( عليها ) في النحل و ( على ظهرها ) في فاطر ، والضابط: أن كلمة ظهرها بدأت بالظاء ، واسم السورة فاطر فيها الطاء وهي أختها فتكون هناك [1] .
المثال السابع:
(1) كثير من المؤلفين فهم من قول الخطيب الإسكافي في الدرة:"بأنه لم يقل (على ظهرها ) احترازا عن الجمع بين الظائين": أنه لايوجد في القرآن آية جمعت كلمتين كل منهما فيها حرف الظاء ، وهذا منتقض بمثل قوله تعالى: چ ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ... ے ے چ النحل: 85 ، وقوله: چ ? ? ? ? ? ... پ پ پ پ ? چ الحجرات: 12 ، وقوله: چ ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? چ الأعراف: 103 ، وقوله: چ ژ ژ ڑ ڑ ک کچ التوبة:70 ، وغيرها من الآيات. وإنما أراد - رحمه الله - بيان أن اجتماع الظائين في الجملة الواحدة يقلّ ، أو هو ثقل في كلام العرب ، وهذا ما قرره الكرماني في البرهان .