حزني"، ويقول في الحديث نفسه:"من دعا بهذه الكلمات أذهب الله همه وأطال فرحه"، فقال سيدنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه:"إن المغبون لمن غبن هذه الكلمات"، يعني أن الخسران هونسيان أن نقول هذه الكلمات ، فقال - صلى الله عليه وسلم:"قولهن وعلموهن، فإن من قالها أذهب الله همه وأطال فرحه"، نريد أن نشغل أنفسنا بالدعاء خاصة عند الإفطارللحديث:"إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد"، عندنا فرصة هائلة"دعوة ما ترد"دعوا بها لانفسنا، ولأهلنا، ولإخواننا، وللمسلمين في بقاع الأرض، وللإنسانية أن يخلصها الله من مظالم العباد، من الاستبداد، من الفساد، من القتل، من الظلم في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وكشمير، ندعو الله لكل مظلوم على ظهر الأرض أن يرفع الله هذه المظالم."
البرنامج السابع: الاعتكاف:-