فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 55

أ- حث المسلم على إفطار الصائمين لحديث سلمان:"من فطر صائمًا كان مغفرة لذنوبه وعتقا لرقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء ، قالوا: يا رسول الله . ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يعطي هذا الثواب من فطر صائمًا على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن" (1) ."

هذا الثوب الجزيل بهذا العطاء القليل يحرك في المسلم داعية البذل والجود والسخاء فإذا كانت نفسه لا تجود بالكثير فبالقليل رويدًا حتى يجود بالكثير ، ولعل شفافية الروح تكون سببًا قويًا في التخلق بالجود .

ب- في هذا الشهر تصفد أبواب النيران وتفتح أبواب الجنان ، وتغل مردة الشياطين ، وينادى يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، مما يساعد المسلم أن يغالب داء الشح والبخل فيبذل وهو في عافية من المثبطات للجود والسخاء .

ج- حب التأسي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حيث يروي البخاري وغيره بسندهم عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم -"كان أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ..."فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة (2) .

(1) الترغيب والترهيب للمنذري (2/67) .

(2) صحيح البخاري - كتاب الصوم - باب أجود ما كان النبي صلي الله عليه وسلم يكون في رمضان رقم ( 1902 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت