وقد جاء في بعض الإسرائيليات: قال موسى لرب العزة عزَّ وجل: فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك؟ قال: يا موسى آمر مناديا ينادي على رؤوس الخلائق إن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار.[حلية الأولياء (6/ 19) .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. [متفق عليه] .
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟! فقال صلى الله عليه وسلم:]
إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته، أو كسوت عورته، أو قضيت له حاجة[[رواه
الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني (954) في صحيح الترغيب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام، تدخلوا الجنة بسلام [رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح] .
بل اختصَّ الله من يقوم بهذا العمل الصالح بنعيم سابغ في الجنة.
وقال صلى الله عليه وسلم:] إن في الجنة غرفا، بُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها. فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ قال: هي لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائما والناس نيام.[رواه الطبراني في الكبير والحاكم وصححه الألباني في صحيح الترغيب (946) .
قال الله في الحديث القدسي: يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني. قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي. [رواه مسلم] .
ولقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة للجود والكرم وبخاصة في شهر رمضان , وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: \"كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة \". \"البُخَارِي\"1/ 4 (6) و4/ 229 (3554) و\"مسلم\"7/ 73 (6075) .