الصفحة 8 من 10

لم يكن مصدر الصورة السلبية عن المؤسسات الخيرية فقط جهات وإعلام خارجي، بل ساهم الإعلام المحلي بنصيبه، وكانت حملات التشكيك المستمرة من كتاب بارزين محليين تستهدف تقويض النشاط الخيري.

كان للإعلام المحلي دور سلبي شامل عزز الصورة المهتزة أصلًا وساعد في بناء صورة سلبية عن الجميع، مع ما ترافق من تقييدات نظامية وتشديد مالي ورقابة صارمة.

في نفس الوقت لم يكن لدى الجهات الخيرية استراتيجية للمقاومة ولم يكن لديها وسائل إعلام ولا تمتلك أقلامًا محترفة.كان الدور هو الدفاع المستميت - والذي غالبًا لا ينشر- والتحسر المستمر دون خطة فعلية ولا دراسات معمقة مما أكد -في كثير من الأحيان- الصورة السلبية عن الجميع أو - على الأقل- شوه الصورة الإيجابية السابقة وهزها لدى العامة فضلًا عن المتبرعين من رجال الأعمال.

استراتيجية بناء الصورة الذهنية الايجابية

الجانب الاداري

الهيكل الاداري الجيد المعتمد على أنظمة الادارة الحديثة ومسؤولية الأشخاص وأسلوب اتخاذ القرار .

توظيف الكفاءات البشرية المتمكنة والخبيرة والمخلصة

الاعتماد على الموظفين والتقليل -ما أمكن- من المتعاونين

تطوير الكفاءات البشرية إداريًا ومهنيًا وسلوكيًا كل حسب موقعه

الاستفادة القصوى من أساليب عمل الجمعيات الخيرية الغربية في بناء الصورة الإيجابية في مجتمعاتها ونقل واستنساخ ماهو مناسب للبيئة المحلية

النشاط

الشفافية في العمل والوضوح الكامل في الأنشطة ولا يعني هذا معرفة كل شيء لكل شخص ولكن وضوح النظام وال أعمال .

التخصص في النشاط الخيري وألا يكون عاما جدًا سواء في منطقة النشاط أو مكونات النشاط . لأن التنوع الشديد في الأعمال يوقع المراقب في حيرة وقد يتردد في الحكم على الجمعية لصعوبة التأكد من جميع هذه الأنشطة وامكانية التنفيذ

نشر الاحصاءات الدورية عن الأنشطة المنفذة

اصدار التقارير الدورية عن الأعمال والعقبات والانجازات والخطط القادمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت