7)وعَنْ أَيّوب بن سُوَيْدٍ قالَ: (خُذوا عَنِ الشّافِعيِّ اللُّغَة) . [1]
8)وعَنِ الرَّبيع بن سُليمان قالَ: (لو رأيتَ الشَّافِعيّ، وحُسنَ بيانِهِ، وفصاحتِهِ لتعجبت مِنْهُ) . [2]
9)وعن أَبي عُبَيْد القاسم بن سَلام يقول: (ما رأيتُ قطُّ رَجلًا أَعْقل، ولا أَوْرع، وَلا أَفْصح مِنَ الشّافِعيّ) . [3]
10)وعَنِ الرّبيع بن سُليمان قالَ: (كانَ الشافعي عَرَبيّ النّفس، عَرَبيّ اللِّسان) . [4]
11)وعَنْ أحمدَ بنِ حَنْبل قالَ: قالَ الشّافِعيُّ: (أَنَا قرأتُ عَلَى مالكٍ، وكانَ يُعْجبه قراءتِي، قالَ أحمدُ: لأنّه كَانَ فَصيِحًا) . [5]
وأما جمعه للشعر، وفصاحته فيه، فقد قال (الأَصْمعِيّ - وهو إمام اللُّغةِ والأدبِ -(صَحَّحّت أشعارَ الهُذَلِيّين عَلَى شابٍ من قُريش بمكةَ يقالُ له: مُحّمد بن إدريس) . [6]
وعن الحسن بن محمد الزعفراني قال: (ما رأيت أحدًا قط أفصح، ولا أعلم من الشافعي، كان أعلم الناس، وأفصح الناس، وكان يقرأ عليه من كل الشعر فيعرفه) . [7]
(1) أخرجه البيهقي في مناقب الشافعي (ج2 ص45) بإسناد حسن.
(2) أخرجه البيهقي في مناقب الشافعي (ج2 ص49) بإسناد صحيح.
(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج51 ص301، 302) والمزي في تهذيب الكمال (ج24 ص372) والبيهقي في مناقب الشافعي (ج2 ص44) بإسناد صحيح.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعي (ص137) والبيهقي في مناقب الشافعي (ج2 ص49) وابن حجر في توالي التأنيس تعليقا (ص96) بإسناد صحيح.
(5) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج51 ص296) والبيهقي في مناقب الشافعي (ج2 ص41) وابن أبي حاتم في آداب الشافعي (ص28) بإسناد صحيح.
(6) أخرجه البيهقي في مناقب الشافعي (ج2 ص44) .
قلت: وهذا يدل على كذب قصة الكوثري التي وضعها على الأصمعي والله المستعان.
(7) أخرجه البيهقي في مناقب الشافعي (ج2 ص49) بإسناد صحيح.