فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 8

3 -في ماضي الصهيونية وحاضرها: فقد بدأت حلما وصارت فكرا ثم تحولت تخطيطا ثم صارت تنفيذا .. كل ذلك بلوغا إلى فلسطين وأحلامها عالميا .. تحولت إلى تخطيط، ولم يبق إلا التنفيذ ... ولعل بداية التنفيذ توسع قادم تبتلع فيه إسرائيل (الصهيونية) بعدما ابتلعت فلسطين وأضعافها التي تمت على دفعات ثلاث (48 - 56 - 67) أن تبتلع ما رفعته فوق الكنيست بغير حياء (من الفرات إلى النيل ملكك يا إسرائيل) ومعنى ذلك أنه سوف تبتلع من مصر شبه جزيرة سيناء (مرة أخرى أو مرة ثالثة) ثم نصف الوجه البحري أوكله من شمال مصر، ثم أراضي الأردن وجزءا من أراضي العراق مع سوريا ولبنان مرورا بجزء من أرض الجزيرة العربية ربما كانت تلك التي كان فيها أجدادهم (حصون بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة مع أرض خيبر) !

ونحن بهذه الكلمات لا نحذر فقط أبناء أمتنا ... بل نحذر كذلك أبناء العالم الحر الذين قاوموا من قبل النازية والفاشية، فالصهيونية العالمية في طريقها أن تأخذ مكانها، وأن تفعل ما عجزتا هما عنه.

ولئن بقيت أمتنا على ما هي عليه .. فإن تحقيق أحلام الصهيونية أو تخطيطها على أرضهم يكون محتملا إن لم نقل أكيدا .. ولئن بقيت دول العالم الحر مخدوعة بالصهيونية وأطماعها فإنها يمكن مع الزمن أن تقع الواحدة تلو الأخرى تحت سطوتها، وخاصة أن الصهيونية تحارب بعقيدة وإن كانت فاسدة، أما غيرها فلا عقيدة عنده صالحة أو فاسدة!

لكن إن استعادة الأمة الإسلامية نفسها باستعادة عقيدتها وعلاقتها بربها فإنها يمكن أن تكون السد الهام في وجه أطماع الصهيونية العالمية إن شاء الله.

الصوم يهذب أخلاق الصائم

عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت