3ـ إذا كان اليهود يشكلون في رأي الصهاينة، كلًا عضويًا يعبّر عنه في الانجليزية بكلمة (جوري Jewry) ، فإنهم مترابطون ترابطًا عضويًا لا فرق فيه بين الكل والجزء. ولذا، يتحدث الصهاينة عن (العبقرية اليهودية) باعتبارها تعبير الجزء عن الكل. وهم ايضًا يرون أن الهجوم على أية جماعة يهودية هو هجوم على الشعب اليهودي بأسره، بغض النظر عن الظروف التاريخية. ويتبنى أعداء اليهود النظرة نفسها، فهم يرون تماثل الجزء والكل، وحينما يرتكب مجموعة من اليهود جرمًا معينًا او ينتشر بينهم الفساد، فإن هذا يصلح أساسًا للتعميم على كل اليهود. وفي الواقع، فإن الحديث عن جرائم اليهود يشبه تمامًا الحديث عن عبقريتهم.