فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 349

شاعر في أيام المتوكل، ماجن خبيث، يكثر القول في مدح شوَّال وذمّ رمضان، وله فيه: متقارب:

نهارُ الصيامِ حلولُ الشقا ... وليلُ التراويح ليلُ البلا

تمارضْ تحلّ لكَ الطيِّباتُ ... وبعضُ التمارُض كلُّ الشِّفا

وإن كان لا بدَّ من صومه ... فأكثِرْ من الصوم بعدَ العشا

وإن كنت لا تستحلُّ المدا ... مَ فغادِ الصيامَ بخبزٍ وما

ولا بأسَ بالشُّرْب نصفَ النها ... رِ إذا كنتَ ذا ثقةٍ بالخفا

يَظُّنُّ بي الصومَ أهلُ الشقا ... ومن درن صومي بلوغُ السُّها

103 -محمد بن إسحاق بن جعفر البحَّاثى الزَّوْزَني

منسوب إلى جدٍّ له، من أهل الفضل والنبل، مذكور، مشهور، يعرف بالبحَّاث، وكان أبو جعفر هذا زينة زوزن، وظرف الظرف وريحان الروح، يقول في هجاء لحيته الطويلة: كامل:

يا لحيةً قدعُلِّقَتْ من عارضي ... لا أستطيعُ لقبحها تشبيها

طالت فلم تفلِح ولم تكُ لحيةً ... لتطولَ إلا والحماقةُ فيها

إني لأظهِرُ للبريَّةِ حُبَّها ... والله يعلمُ أنني أقليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت