، وحفص بن عمر الذي ليس له الا رواية واحدة وهي هذه مضافًا الى كون الاصل الناقل مجهولًا .
اذن السبحاني قد ضعف هذه الرواية ايضًا ومع ذلك ادخلها في التعارض (1) .
القسم الرابع:
نذكر الان النقطة الرابعة من الحصيلة التي خرج بها السبحاني ، وفي الختام نذكر النقطة الثالثة:
ما يدل على إن رسول الله ( علمها أبا محذورة ، كما رواه البيهقي في سننه.
اسقط رواية البيهقي
اقول:
ذكر السبحاني رواية البيهقي ومن ثم قام بتضعيفها ، فقال:
ما رواه البيهقي في سننه بسند ينتهي الى أبي قدامة عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال:
يارسول الله علمني سنة الاذان ، وذكر الحديث وقال فيه: حي على الفلاح، حي على الفلاح ، فان كان صلاة الصبح قل: الصلاة خير من النوم ….. .
فقال السبحاني:
ومحمد بن عبد الملك قد تعرفت على حاله ، وعثمان بن السائب ولدًا ووالدًا غير معروفين ليس لهما الا رواية واحدة .
فهو اذن قد ضعف هذه الرواية ومع ذلك فانه اعتمد عليها في التعارض (2)
(1) اعتمد السبحاني لتضعيف طريق الرواية عن بلال برواية الدارمي فقط ، مع العلم ان هناك ما يقارب من (20) رواية في كتب اهل السنة - ذكرتها في كتابي - وردت عن طريق بلال بكتب مختلفة واسانيد مختلفة ولم تقتصر على رواية الدارمي ، ومن هذه الروايات:
[ سنن الترمذي ج1 ص 95 / سنن ابن ماجة - روايتين - ج1ص233 / مسند الامام احمد ج4 ص43 / سنن الدارقطني ج1 ص 243 / طبقات ابن سعد ج1 ص 246/ سنن البيهقي - خمس روايات - ج1 ص422 / مصنف عبد الرزاق ج1ص472/ مصنف ابن ابي شيبة - روايتين - ج1ص189 / المعجم الاوسط للطبراني - اربع روايات - ج4 ص309 / مسند ابي يعلى ج9 ص 376/ المعجم الكبير للطبراني - ثلاث روايات- ج7ص175]
(2) وردت في سنن البيهقي - باب التثويب في أذان الصبح - (16) رواية تبين كيفية تشريع التثويب ، اختار السبحاني منها روايتين فقط وترك الباقي.
ووردت من مجموع هذه الروايات الـ (16) خمس روايات فقط عن طريق ابي محذورة ، اما الباقي فكانت من طرق اخرى .