أشعار العرب. وذلك أن الزحاف إنما يكون في الأسباب، والقطع في الأوتاد، ولا يكون القطع إلا في ضرب، ولا يكون إلا في وتد، فلما جاء هذا النوع مخالفا لسائر أنواع الشعرترك واطّرح، ولو كان يجيء على بناء تامّ فيكون كله (فاعلن فاعلن) أو يجيء محذوف الثاني وهو المخبون فيكون على (فَعِلن فَعِلن) متحركة العين أو يجيء بعضه على (فاعلن) وبعضه (فعِلن) كان ذلك، ولكنه قلّ ما يجيء منه بيت إلا وأنت تجد فيه (فعْلن) في موضعين أو ثلاثة أو أكثر وقد جاء منه شيء على (فعْلن فعْلن) في جميع أجزائه" [1] [98] ."
ثم استشهد أبو الحسن على ذلك بالبيتين الذين ذكرهما الزجاج في رفضه لهذا الوزن.
وصف المخطوطة:
اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على نسخة فريدة تضمّنها مجموع يتألف من ثلاثمائة ورقة وهو يحتوي على تسعة كتب. والمجموع برقم 1834 جار الله أفندي وهو محفوظ بمكتبة السليمانية باستانبول، وأما الكتب فهي كما ورد ذكرها في بطاقة التصنيف التي أعدتها المكتبة:
1 -شرح المفتاح لحسام الدين المؤذني الخوارزمي، موضوعه صرف ونحو وبلاغة وهو من ورقة 1 إلى ورقة 184.
2 -رسالة فارسية في بيان المراتب الإلهية، موضوعها تصوف وهي من الورقة 184 إلى 186.
3 -تكملة المعاني لحسام الدين المؤذني الخوارزمي، موضوعه بلاغة وهو بقية شرح المفتاح من ورقة 187 إلى 215.
(1) الجامع 258، 259.