38 -قال الحافظ في المطالب العالية [4078] :
قال إسحاق: أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة، وكانت، من المهاجرين الأول قالت:
غشي على عبد الرحمن بن عوف غشية حتى ظنوا أنه فاضت نفسه، فخرجت أم كلثوم إلى المسجد تستعين بما أمرت به من الصبر والصلاة.
فلما أفاق قال: أغشي علي؟ قالوا: نعم، قال: صدقتم، إنه جاءني ملكان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فقال ملك آخر: أرجعاه، فإن هذا ممن كتب لهم السعادة وهم في بطون أمهاتهم، وسيمتع به بنوه ما شاء الله , فعاش بعد ذلك شهرا ثم مات.
وقال أبو أسامة: قال رجلان ملكان كانوا يأتون في صورة الرجال.
قال الله تعالى: ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا , أي في صورة رجل.
أقول: فيه إثبات الأمين في أسماء الله الحسنى
39 -قال أبو داود في الزهد [113] :
قال: نا سليمان بن داود، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف:
أنه قدم وافدا على معاوية في خلافته قال: فدخلت المقصورة، فسلمت على مجلس من أهل الشام ثم جلست بين أظهرهم، فقال رجل منهم: من أنت يا فتى؟
قلت: أنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
فقال: رحم الله أباك، حدثني فلان لرجل سماه قال: قدمت المدينة في خلافة عثمان فلقيتهم يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الرحمن بن عوف، أخبرت أنه بأرض له بالجرف.
فركبت إليه حتى جئته، فإذا هو واضع رداءه يحول الماء بمسحاة في يده، فلما رآني استحيا مني.