خز فِي التَّوَكُّلِ: ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، بِهَذَا.
31 -قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [98] :
حدثنا أبو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني عثمان بن عروة، عن أبيه عروة، حدثني عبد الله بن الزبير، قال: قال لي الزبير:
اشتر لي سرح بني فلان بالحيرة وإن بلغ عشرة آلاف.
فقلت: عشرة؟ فقال: وإن بلغ عشرين ألفا.
قلت: سبحان الله , قال: وإن بلغ ثلاثين ألفا فاشتره، إني والله لأن أعطى مالي أحب إلي من غصبة أغصبها.
فقلت: ما هذا إلا تكاثر الناس وفخرهم.
فقال: إنه والله ما بالدنيا بأس، ما تدرك الآخرة إلا بالدنيا، فيها يوصل الرحم، ويفعل المعروف، وفيها يتقرب إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة، فإياك أن تذهب أنت وأصحابك فتقعوا في معصية الله عز وجل ثم تقولون: قبح الله الدنيا، ولا ذنب للدنيا.
32 -قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [292] :
حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال:
لم يدع الزبير دينارا ولا درهما، إلا أرضين، منها الغابة، وإحدى عشر دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر.
أقول: وقد رواه البخاري بسياق أتم آثرت تقطيعه كما صنع ابن أبي الدنيا
33 -وقال أيضًا في إصلاح المال [400] :