* قال ابن أبي شيبة في المصنف [4700] :
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ:
رَأَيْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ صَلَّى صَلاَةً خَفِيفَةً، فَقُلْتُ: أَنْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخَفُّ النَّاسِ صَلاَةً، قَالَ: إِنَا نُبَادِرُ هَذَا الْوَسْوَاسَ.
وقال ابن رجب في فتح الباري: قَالَ وكيع: ثنا ابن أَبِي عروبة، عَن أَبِي رجاء العطاردي، قَالَ:
قُلتُ للزبير بن العَوَّامِ: مَا لكم أصْحَاب مُحَمَّد من أخف النَّاس صلاة؟ قَالَ: إنما نبادر الوسواس.
30 -قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [780] :
حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ العدوي، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ:
أَنَّ الزُّبَيْرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بَعَثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ بِهَا الطَّاعُونَ، فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْتُ لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ.
* ورواه أسود بن عامر عن حماد به عند ابن أبي شيبة.
وقال ابن سعد في الطبقات:
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ:
أَنَّ الزُّبَيْرَ بُعِثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ بِهَا الطَّاعُونَ.
فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْنَا لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ , قَالَ فَوَضَعُوا السَّلالِيمَ فَصَعِدُوا عَلَيْهَا.
أقول: فخالفهم عفان ولم يذكر أبيه عروة في السند فليراجع فعفان أوثق منهما والله أعلم
ولكن رواه عمرو بن الحارث عن هشام عن أبيه متصلًا
لكن قال الحافظ في إتحاف المهرة [4/ 549] : (4636) حَدِيثٌ [ابن خزيمة] :
أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَرَجَ غَازِيًا نَحْوَ مِصْرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أُمَرَاءُ مِصْرَ: إِنَّ الأَرْضَ قَدْ وَقَعَ بِهَا الطَّاعُونُ فَلا تَدْخُلْهَا، قَالَ الزُّبَيْرُ: إِنَّمَا خَرَجْتُ لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ فَدَخَلَهَا. . . , الْحَدِيثُ مَوْقُوفٌ.