الصفحة 13 من 21

* قال ابن أبي شيبة في المصنف [4700] :

حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ:

رَأَيْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ صَلَّى صَلاَةً خَفِيفَةً، فَقُلْتُ: أَنْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخَفُّ النَّاسِ صَلاَةً، قَالَ: إِنَا نُبَادِرُ هَذَا الْوَسْوَاسَ.

وقال ابن رجب في فتح الباري: قَالَ وكيع: ثنا ابن أَبِي عروبة، عَن أَبِي رجاء العطاردي، قَالَ:

قُلتُ للزبير بن العَوَّامِ: مَا لكم أصْحَاب مُحَمَّد من أخف النَّاس صلاة؟ قَالَ: إنما نبادر الوسواس.

30 -قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [780] :

حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ العدوي، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ:

أَنَّ الزُّبَيْرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بَعَثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ بِهَا الطَّاعُونَ، فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْتُ لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ.

* ورواه أسود بن عامر عن حماد به عند ابن أبي شيبة.

وقال ابن سعد في الطبقات:

أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ:

أَنَّ الزُّبَيْرَ بُعِثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ بِهَا الطَّاعُونَ.

فَقَالَ: إِنَّمَا جِئْنَا لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ , قَالَ فَوَضَعُوا السَّلالِيمَ فَصَعِدُوا عَلَيْهَا.

أقول: فخالفهم عفان ولم يذكر أبيه عروة في السند فليراجع فعفان أوثق منهما والله أعلم

ولكن رواه عمرو بن الحارث عن هشام عن أبيه متصلًا

لكن قال الحافظ في إتحاف المهرة [4/ 549] : (4636) حَدِيثٌ [ابن خزيمة] :

أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَرَجَ غَازِيًا نَحْوَ مِصْرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أُمَرَاءُ مِصْرَ: إِنَّ الأَرْضَ قَدْ وَقَعَ بِهَا الطَّاعُونُ فَلا تَدْخُلْهَا، قَالَ الزُّبَيْرُ: إِنَّمَا خَرَجْتُ لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ فَدَخَلَهَا. . . , الْحَدِيثُ مَوْقُوفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت