(حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) هكذا رواه مالك في الموطأ والبخاري في صحيحه وغيرهما من الأئمة.
قلت: بل وازداد البخاري صراحة فبوب لها في كتاب الزكاة (باب الصدقة باليمين) , وأحسن الحافظ ابن حجر في الكلام عليها في الفتح جـ2 ص146 فيما يتعلق بناحية المصطلح.
(6) من المعلوم أن تسبيح ذي النون في بطن الحوت كما جاء في قوله تعالى: {وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 78] .
(7) ذكر بعض المفسرين أن التكبير هنا هو اعتقاد أن الله أكبر فالخوف منه وحده إ ذ أن السورة مكية ومن أوائل السور التي تحث على الدعوة وتأمر بها لكن لا مانع أن تحمل على المعنيين, والله أعلم.
(8) لفظ الترمذي (سبحان ربي وبحمده سبحان ربي وبحمده) .
(9) قال الحافظ في الفتح جـ13 ص540 قوله: (حدثنا محمد بن فضيل) أي: ابن غزوان -بفتح المعجمة وسكون الزاي- ولم أر هذا الحديث إلا من طريقه بهذا الإسناد, وقد تقدم في الدعوات والإ يمان والنذور, وأخرجه أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان كلهم من طريقه. قال الترمذي: حسن صحيح غريب. قلت وجه الغرابة فيه ما ذكرته: من تفرد محمد بن فضيل وشيخه وشيخ شيخه وصحابيه.
(10) قال النووي في شرح مسلم: هذا الإسناد مما تكلم فيه الدارقطني وغيره, فقالوا: سقط رجل بين أبي سلام أبي مالك -والساقط عبد الرحمن بن غنم- قالوا: والدليل على سقوطه أن معاوية بن سلام رواه عن أخيه زيد بن سلام عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري، وهكذا أخرجه النسائي وابن ماجة وغيرهما.