الصفحة 19 من 41

قولِهم، ثم علمنا أنَّ ذلك الرَّجلَ الصَّالحَ قد تركَ أهلَ الصَّلاح وابتعدَ عنهم؛ واختارَ أهلَ النِّفاقِ وأعطاهمُ المناصبَ القياديَّةَ وسوَّدَهم على النَّاسِ في حياتهِ، وكلَّمنا كذلك أنه لم يكتفِ بذلك بل قرَّبهم إليه فصاهرَهم وتزوَّج منهم وزوَّجهم بناته.

إنَّ الشِّيعةَ الاثني عشريَّة يرون أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد صاهرَ منافقين أمثال أبي بكرٍ وعمرَ وأبي سفيان، وزوَّج ابنتيه إلى منافقٍ وهو عثمان، وتزوَّج منافقاتٍ وهما عائشة وحفصة اللتان سُمِّيَتا في كتابِ الله تعالى بأمَّهاتِ المؤمنين في قولهِ:".... وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ... (6) "سورة الأحزاب، وتولَّى غيرَهم مِنَ الصَّحابةِ فأعطى خالدَ بنَ الوليدِ وعمرَ بنَ العاصِ قيادةَ الجيشِ لما أسلما، وهكذا دواليك يأتي المنافقون ويقرَّبون مِنْ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم

ولنا أنْ نسألَ:

هل أخطأ الرَّسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم بالزَّواجِ مِنْ عائشةَ؟؟

هل أخطأ في اختيارِ رفيقِ دَرْبِه إلى المدينة و في الغارِ؟؟

هل أخطأ في مصاهرةِ عمرَ ومصاهرةِ عثمانَ؟؟

هل كانَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ينهى المسلمَ عن جُلَسَاءِ السُّوءِ وزوجةِ السُّوءِ ثم يختارُ هو أهلَ النِّفاقِ وأهلَ الرِّدَّةِ والضَّلالِ فيكونون أقرب النَّاس إليه؟؟!!

أين العِصْمَةُ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت