يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم:"ما أعطي أحد عطاء خير وأوسع من الصبر"البخاري 1469 و6470 ومسلم 2421 وأبو داود 1644 والترمذي 2024 والنسائي 2587 والامام أحمد 3\12.
هل تصدق النبي صلى الله عليه وسلم؟ تقول: طبعا وهل هذا سؤال..!!؟ ولكن لسان حالك يقول غير ذلك.. تقول:"أحسن شيء عندي هو سيارتي انها آخر موديل".. عندي أملاك كذا وكذا""أنا أعمل في المكان الفلاني"..."
والله.. أعظم عطاء.. أحسن شيء عندك... هو الصبر.
ان الصبر خير عطاء..ويا له من عطاء.
عجبا لأمر المؤمن..!!
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"عجبا لأمر المؤمن ان أمره كله خير له وليس ذاك لأحد الا للمؤمن، ان أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له، وإن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له"رواه مسلم 7425.
يا لها من كلمة.. ينشرح لها الصدر، وتسعد بها النفس، ويهفو لها القلب.. كلمة:"المؤمن".
فعند النعمة تجده ساجدا شاكرا لله، وعند المصيبة تجده صابرا محتسبا موصولا بالله.."وليس ذلك لأحد الا للمؤمن".
والله.. لن يتذوق حلاوة هذا المعنى الا الذي ذاقها وعرفها.
أراك تهز رأسك.. حقا .. من ذاق وعرف... ومن عرف اغترف!
وكأنك تقرأها لأول مرة..!!
واليك هذا المعنى الجميل..
ان من أسماء الله الحسنى اسم:"الصبور"هل فكّرت في ذلك من قبل..؟
ان لم يكن في الصبر نعمة أو شرف غير أنه من أسماء الله الحسنى لكفى.. إننا سوف نتخلق بهذا الخلق؛ لأنه من أسماء الله الحسنى.
انه شعور يحتاج لقلب يحب الله..
و"الصبور"أعلى مقاما من"الصابر"و"الصبّار".
فالصبور: هو من يكون جاله مستديم على الصبر.. ولكنه صبر لا يماثل صبر البصر.. صبر يليق بجلاله سبحانه وتعالى.
{ليس كمثله شيء} الشورى 11.
ألا تستحي من الله..!!
واقرأ هذا الحديث.. واعلم إن لم تتأثر به.. فإن في قلبك شيئا..!!