تصريح جاء بعد تلميح: لقد أرنا أن نحييك في الصبر وجزاء الصابرين بالتلميح، ولكن إذا لم ينفع معك... لم يبق لنا الا التصريح.. وكان أمرا: اصبر، فما رأيك؟
اياك من هذا..!!
إن من الأمور غير المحببة في الاسلام، والتي لا يرضى عنها الله، هي ضعف العزم، وضعف الصبر. فمثلا تجد الأخت تقول:
لقد ارتديت الحجاب وألم أني بعد فترة سوف أتركه"أصل أنا صبري ضعيف".
لكني لا أراكم هكذا.. فاني أحسبكم بخير ولا أزكي على الله أحدا.
فإن صبركم بمشيئة الله قوي... وارادتكم تتزلزل دونها الجبال.
واليك هذه الوصية...
حينما تقرأ قصة نبي من الأنياء في القرآن الكريم أوصيك بوصية.
أوصيك بأن تتدبر السطر الأخير من القصة.. وستجد فيه الخلاصة والعبرة.. تجد في سورة هود في قصة سيدنا نوح في السطر الأخير من القصة..
يقول الله تعالى:
{ فاصبر انّ العاقبة للمتقين} .
سبحان الله ... قصة سيدنا نوح خلاصتها هذا الشطر {فاصبر انّ العاقبة للمتقين} يقص الله تبارك وتعالى هذه القصة على النبي ليصبر، ويعلم أن الفوز في الدنيا والآخرة للصابرين.
هل تستطيع قراءة القرآن من اليوم هكذا؟.. تذكر ارادتك القوية.
واعلم أن النصر مع الصبر
هيا ارتو من هذا المعنى الجميل.. يعلمنا الله تبارك وتعالى: أنه لا نصر للدين، ولا نصر للمسلمين الا بالصبر، وأنّ من يصبر على الحق ينصر.
يقول تعالى في وصف لقاء طالوت وجالوت في سورة البقرة، لقاء جيش مؤمن بقيادة طالوت، وجيش كافر بقيادة جالوت.
فيقول تعالى في نهاية القصة:
{قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثير باذن الله، والله مع الصابرين* ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين* فهزموهم} البقرة 249-251.
هلا ارتويت من كلام الله!!!