فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 63

وبين يدي الساعة كتاب (( فرق الشيعة ) )طبع النجف سنة 1355 من الهجرة تأليف أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي أحد علماء الشيعة والإمامية ومؤلفيها الكبار، صححه وعلق عليه السيد محمد صادق آل بحر العلوم ، وكتب مقدمته هبة الدين الشهرستاني ، وقامت على طبعه المطبعة الحيدرية الإمامية. والكتاب كما يدل اسمه. موضوع لبيان عقائد من يشملهم اسم الشيعة العام: الإثنا عشرية وغيرهم. وقد قال في هذا الكتاب: (( فلما قبض النبي افترقت الشيعة ثلاث فرق: فرقة قالت: إن عليًا إمام مفترض الطاعة بعد رسول الله واجب على الناس القبول منه والأخذ عنه ولا يجوز غيره. وقد وضع عنده النبي من العلم ما يحتاج إليه الناس من الدين والحلال والحرام وجميع منافع دينهم ودنياهم ومضارهم وجميع العلوم جليلها ودقيقها واستودعه ذلك كله واستحفظه إياه. ولذلك استحق الإمامة، ومقام النبي لعصمته وطهارته مولده وسابقته.. وقالوا: إنه لا بد مع ذلك من أن يقوم مقامه بعد رجل من ولده ومن ولد فاطمة بنت محمد عليه السلام. معصوم من الذنوب طاهر من العيوب مبرأ من الآفات والعاهات في كل من الدين والنسب والمولد، يؤمن منه العمد والخطأ والزلل منصوص عليه من الإمام الذي قبله مشار إليه باسمه وعينه الموالي له ناج والمعادي له كافر هالك، والمتخذ دونه وليجة ضال ومشرك. وأن الإمامة جارية في عقبه ما اتصلت أمور الله وأمره ونهيه.. وفرقة منهم يسمون الجارودية: قالوا بتفضيل علي ولم يروا مقامه يجوز لأحد سواه. وزعموا أن من دفع عليًا عن هذا المكان فهو كافر، وأن الأمة كفرت وضلت في تركها بيعته وجعلوا الإمامة بعده في الحسن بن علي ثم في الحسين ثم هي شورى بين أولادهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت