أما ما غاب عن وعي الأمة وأدى إلى إنحراف مسارها فهي حقيقة الكيان الشيعي (الروافض) ومدى عدائه وكيده لأهل السنة من المسلمين وكأن الأمة في حالة من الإغماء والسكرة فلا تكاد تعلم عن أصولهم الكفرية وعقائدهم الشركية شيئًا ( فهم يكفرون الصحابة وأمهات المؤمنين ويتقولون على الله سبحانه وتعالى بالبداء ويقولون بأفضلية أئمتهم على الأنبياء والرسل وعقيدة الرجعة وشرك القبور والعتبات وما هو أفظع من ذلك بكثير ) وما يقوم به المحور الإيراني العراقي السوري اللبناني من مخططات معادية لأهل السنة في المنطقة ( قتلت الميليشيات وفرق الموت الشيعية أكثر من مائة ألف سني بالعراق وحدها ) .
قال تعالى: ( فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا ) وقال تعالى: ( ولا تكن للخائنين خصيما ) .
وللأسف استغل البعض عن جهل أو بحسن نية الشعور بالفرحة والتعاطف مع كل نكاية تقع في صفوف الصهاينة والتضامن مع المقاومة ضد الكيان الصهيوني لترويج وتسويق حزب الله اللبناني المنشأ الإيراني الولاء دون أي اعتبار لعملية التوازن المطلوب بين عقيدة هذا الحزب الشاذة وأهدافه وبين صموده أمام الجيش الإسرائيلي ودون مراعاة انزلاق بعض أهل السنة في التشيع ليسقطوا كالفراش المتهافت في النار ، وتعامي هؤلاء المروجين للحزب الشيعي عن مذابح أهل السنة بالعراق وعما تعرضت له من خيانات على أيدي أئمتهم بلغت فتح أبواب بغداد للقوات الأمريكية واستقبالها بنثر الورود وكأن التاريخ يعيد نفسه لزمن ابن العلقمي الوزير الشيعي الخائن وتواطؤه مع التتار لإسقاط بغداد كما تغاضى هؤلاء المروجين لحزب الله الشيعي عن موقف حسن نصر الله المتخاذل وعدم إدانته للغزو الأمريكي للعراق ولو بكلمة واحدة !!