فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 4

الشيخ رشيد القيسي من العهد العثماني إلى عصر العولمة

الاسلام اليوم

-القادمون للحج كانوا يخرجون من بلادهم كأنهم ذاهبون إلى معركة!

-المسافة بين ضباء (1) ومكة كانت تستغرق شهرًا مع النساء وخمسة أيام بدونهن!

على محياه تبدو البشاشة والنور، وفي قسمات وجهة هيبة الزمان والمكان، لقد عاش عمرًا يناهز الـ 110 أعوام بمحافظة حقل في أقصى شمال غربي المملكة، وامتهن التدريس والقضاء.

يجمع في مخيلته سجلًا من الحكايات عبر أكثر من قرن، عايش أحداثها وتفاعل في فصولها وتعاطى مع تفاصيلها.

إنه الشيخ رشيد بن محمد القيسي، تزوج ثلاث مرات، ماتت اثنتان من زوجاته وبقيت الأخيرة على قيد الحياة، له ثمانية أولاد، تزوجوا جميعًا، ذلك الرجل عمل 95 عامًا من عمره في التدريس والقضاء والفتوى، فعاش حياة حافلة بالمواقف والحكايات، لذلك التقينا به ليخبرنا عن مشاهداته وذكرياته عن الرحلة الأولى لبيت الله العتيق فكان هذا الحوار:

· بطاقتك الشخصية

أنا رشيد بن محمد بن سليمان القيسي، ولدت في ضباء في عام 1316هـ تقريبًا وأخذت العلم من عدد من العلماء وطلبة العلم -رحمهم الله- من أمثال والدي محمد والذي قرأت عليه القرآن الكريم وتفسيراته ومجموعة من الأحاديث وشروحاتها ومجموعة أيضًا من العلوم الفقهية على المذاهب الأربعة، والفتاوى والاختلافات الفقهية وعلوم الفرائض والمواريث وغيرها من الكتب المفيدة أولًا على يد والدي مدير مدرسة ضباء، وهو خريج الجامع الأزهر ثم على يد علي أحمد البناء وهو أيضًا خريج الجامع الأزهر، ثم على يد قاضي ضباء محمد بن عبدالوهاب بن عقيل، ثم على يد ناصر بن محمد الوهيبي الذي كان وكيلًا لرئيس ديوان المظالم في ذلك الوقت"رحمهم الله جميعًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت