5)ترجمة كتاب نور الألباب. للشيخ عثمان بن فودي.
6)ترجمة كتاب هداية الطلاب في أهم مسائل الدين. للشيخ عثمان بن فودي.
7)ترجمة كتاب في القاديانية. أتم ترجمته في فندق هيلتون بالكويت، عام 1393هـ -1973م وطبع في بيروت عام 1973.
رابعا: كتاب ترجمة حياته الذي ألفه باللغة الإنجليزية بالتعاون مع محبه الدكتور إسماعيل أبو بكر تسيغا. وقد سبق الحديث عنه في (ص 16 - 19) .
وله كتب أخرى لا زالت مخطوطة حتى الآن في مكتبته منها كتاب قيم في الاقتصاد المعاصر والتعامل مع البنوك العصرية. وترجمة كتاب أصول الدين للشيخ عثمان بن فودي. وله كذلك ديوان شعر مخطوط. نقل منه الدكتور شيهو أحمد غلادنشي في كتابه حركة اللغة العربية وآدابها في نيجيريا.
المطلب الخامس: عقيدته ومذهبه
ما أيسر التعرف على عقيدة الإنسان إذا كان له مؤلفات. فمؤلفات الشيخ جومي تنطق بعقيدته وتبينها بوضوح، وأنه على عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة. ومن أجل إيضاح هذه العقيدة ألف بعض كتبه مثل كتاب"العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة"وكتاب"الإسلام ونواقضه".
ولقد أوضح في كثير من مؤلفاته وفي دروس التعليم والتذكير أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي المحكمة بعد القرآن، لتبيان عقيدة الإسلام، وأن كل ما خالفها فهو مردود إلى قائله كائنا من كان، وأن كل تشريع سوى تشريع الرسول فليس من الإسلام في شيء، وهو يرد بذلك على كافة أصناف المبتدعة الذين يقلدون الآباء والمشايخ، ويتبعون الأحلام والرؤى، ويشرعون في الدين بأذواقهم مالم يأذن به الله.
لقد صار هذا البيان هو ديدنه حتى ولج في شجار مع كثير من العلماء التقليديين في هذه البلاد. فمنهم من يرميه بالإلحاد والزندقة ومنهم من يتهمه بحب الصدارة ومنهم من يسمه بالوهابية ومنهم من يراه عميلا لبعض أعداء العقيدة الإسلامية.