الصفحة 46 من 157

3)ويعلق على القصص ويذكر الفوائد المستنبطة من الآيات، ويقلل من التعليلات اللغوية. وقد طبع هذا الكتاب أولا في بيروت على نفقة أحد المحسنين السعوديين - هو السيد أحمد باماعود وذلك سنة 1979م. ثم طبعه الرئيس النيجيريا شيهو شاغاري ثم أعاد طباعته التاجر الحاج إبراهيم كانو. ثم طبعه خامسا الرئيس النيجيري إبراهيم بابنغدا، ثم الحاج آدم طنجوما الطبعة السادسة. [1]

ولقد وجد هذا الكتاب قبولا بين طلبة العلم في نيجيريا ويطالعه عدد غير قليل من الذين يحضرون مجالس التفسير المختلفة في كثير من أرجاء البلاد في شهر رمضان المبارك.

4)العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة: طبعه صاحب دار العربية في بيروت على نفقته عام 1972م - 1392هـ، ويقع في 80 صفحة. وترجمة الدكتور موسى عبدول إلى اللغة الإندليزية عام 1398يقول الشيخ في مقدمة هذا الكتاب:"فهذه العقيدة الصحيحة لمن يحب النصيحة من الإخوان والخلان، ولا تكون العقيدة صحيحة إلا بموافقة الشريعة. فسميتها العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة. كتبتها لي ولهم، لما رأيت من جمود القريحة، فعسى الله أن ينفعني وإياهم بها، ويسلك بي وبهم أحسن الطريق. وما كدت أكتبها من خوف وقوع الفتن، لولا ما قال الله في كتابه العزيز {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم} [2] "

وقد بين المؤلف في هذا الكتاب معنى كلمتي الشهادة، وتطرق إلى مسألة النبوة والرسالة، ثم ذكر الولاية ورد على مبتدعة الصوفية وأطال النفس في قضية ابتداع صلاة الفاتح، ثم تطرق إلى مسألة الحاكمية وحذر من بعض الكتب التي سماها كتب الدسيسة ومن دسائس الثقافة الغربية.

ولقد أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة من زعماء وأتباع الطرق الصوفية في نيجيريا وخارجها. ويعتبر ذيوع هذا الكتاب نقطة انتقال في نيجيريا من حالة الركود وتقليد المشايخ إلى ثورة شبابية

(2) - البقرة: 159 - 160

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت