ينيبه في دروسه إذا غاب. وهو من الذين أثروا سلبا على آراء الشيخ وفتاويه في آخر حياته كما سيعرفه القارئ من تضاعيف هذا البحث. ومن أجل ذلك منع من التدريس في كرسي الشيخ إثر وفاته بعد أن ترشح لذلك. [1]
هذا، ومن الذين درسهم الشيخ في بعض مراحل حياته:
1)الحاج عثمان محمد: رئيس القضاء الشرعي بولاية كتسينا سابقا. درس عند الشيخ جومي حينما كان طالبا بكلية القضاء في كانو. [2]
2)الوزير أبو بكر - صاحب الوزارة لأمير كانو وقد درس من عند الشيخ رسالة ابن أبي زيد القيرواني. وكان رجلا معروفا بالصلاح، ويملك كتبا ذات قيمة في مجال العلم كما ذكر الشيخ جومي نفسه. [3]
3)ومنهم مالم علي جابكا - حاكم قرية جابكا. عزل عن الحكم فاستقر في منزل الشيخ جومي، والشيخ يدرس في مرو، فتعلم عنده. [4]
المطلب الرابع: مؤلفاته.
ألف الشيخ أبو بكر جومي عدة كتب لإرشاد الناس، والأخذ بأيديهم إلى الصراط المستقيم. فكان منها ما ألف باللغة العربية، ومنها ما ألفه بلغته المحلية"الهوسا". وقد طبع من ذلك أكثر من عشرة كتب: -
أولا: الكتب المطبوعة باللغة العربية.
1)رد الأذهان إلى معاني القرآن: وهو كتاب تفسير للقرآن الكريم، يقع في مجلدين مشى فيه على نحو تفسير الجلالين - جلال الدين السيوطي وجلال الدين المحلي- فيفسر المفردات ويذكر مجمل المعاني وأسباب النزول، ويذكر الموضوع الرئيسي الذي تدور حوله السورة في مجملها.
(1) - انظر حياة هذا الرجل آخر كتابه Tarihin Sheikh Abubakar M. Gummi.
(3) - المصدر السابق: ص 88
(4) المصدر السابق: ص 53