وقال يحيى بن معين في أحمد بن نصر المروزي عندما قُتل في فتنة القرآن:"ختم الله له بالشهادة" [1] .
وقال الدارقطني في الإمام النسائي، عليهما رحمة الله:"خرج حاجًا فامتحن بدمشق، وأدرك الشهادة" [2] .
وقال الحافظ محمد بن المظفر في الإمام النسائي أيضًا:"استشهد بدمشق من جهة الخوارج" [3] .
وقال الذهبي في ترجمة أحمد بن نصر المروزي، عليهما رحمة الله:"الإمام الكبير الشهيد أبو عبد الله ..." [4] .
وقال أيضًا في ترجمة محمد بن أبي الحسين بن عمار:"الشهيد الإمام الحافظ ..." [5] .
وفي ترجمة أبي بكر محمد بن أحمد الرملي قال:"الإمام القدوة الشهيد محمد ..." [6] .
وقال ابن كثير في ذكر من قُتل في وقعة أجنادين من المسلمين:"واستشهد من المسلمين أيضًا جماعة، منهم: هشام بن العاص، والفضل بن العباس، وأبان بن سعيد، وأخواه خالد وعمرو، ..." [7] .
وقال عن عامر بن مالك، أخو سعد بن أبي وقاص:"استشهد يوم اليرموك"وقال مثل ذلك عن: عبد الرحمن بن العوام، وعكرمة بن أبي جهل، وفراس بن النضر ابن الحارث، ونضير ابن الحارث بن علقمة.
وقال عن عمرو بن أُم مكتوم:"استشهد يوم القادسية" [8] .
وقال عن الحارث بن هشام، أخو أبي جهل:"استشهد بالشام" [9] .
وقال عن الفضل بن العباس:"استشهد بطاعون عَمَواس" [10] .
(1) سير أعلام النبلاء (11/ 167) .
(2) السير (14/ 132) .
(3) السير (14/ 131 - 132) .
(4) السير (11/ 166) .
(5) السير (14/ 538) .
(6) السير (16/ 148) .
(7) البداية والنهاية (9/ 603) .
(8) ينظر: البداية والنهاية (9/ 670 - 672) وتاريخ الإسلام للذهبي، جزء الخلفاء الراشدين (146 - 156) .
(9) البداية والنهاية (10/ 77) .
(10) وقيل غير ذلك، ينظر: البداية والنهاية (10/ 79) .