فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 256

يقول أبو أحمد الرازي « 322 هـ » : إنَّ الشعر » الفطنة بالغوامض من الأسباب « وسمي الشاعر شاعرًا » لأنه كان يفطن لما لم يفطن له غيره من معاني الكلام وأوزانه وتأليف المعاني وأحكامه وتثقيفه « ويقول ابن طباطبا العلوي « 322هـ » : «الشعر أسعدك الله كلام منظوم بائن عن المنثور الذي يستعمله الناس في مخاطباتهم بما خص به من النظم الذي إن عدل عن جهته مجته الأسماع، وفسد على الذوق « (1) ، ويقول قدامة ابن جعفر«326 هـ » : إنَّ الشعر » قول موزون مقفى يدل على معنى « (2) ويقول علي بن عبد العزيز الجرجاني «392 هـ » : » إنَّ الشعر علم من علوم العرب يشترك فيه الطبع والرواية والذكاء، ثم تكون الدربةُ مادةً له وقوة لكل واحد من أسبابه، فمن اجتمعت له هذه الخصال فهو المحسن المبرز « (3) ويقول أبو هلال العسكري« 395 هـ » إنَّ » الشعر كلام منسوج، ولفظ منظوم، وأحسنه ما تلاءم نسجه ولم يسخف، وحسن لفظه ولم يهجن، ولم يستعمل فيه الغليظ من الكلام، فيكون جلفًا بغيضًا، ولا السوقي من الألفاظ فيكون مهلهلًا دونًا « (4) ،يقول الفارابي« 399 هـ » : إنَّ الأقاويل الشعرية » تؤلف من أشياء محاكية للأمر الذي فيه القول « (5) .

(1) ـ ابن طباطبا العلوي، عيار الشعر، ص 41 .

(2) ـ قدامة بن جعفر، نقد الشعر، ص 64 .

(3) ـ الجرجاني، الوساطة بين المتنبي وخصومه، ص 15 .

(4) ـ أبو هلال العسكري، كتاب الصناعتين، ص 60 .

(5) ـ الفارابي، كتاب الشعر، ص 93 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت