ب- أسماء مصنفاته، إذ يجد الباحث كثيرًا من أسماء كتبه مصحفًا أو محرفًا ومن الأمثلة على ذلك ما ذكره بروكلمان:"النفح الظريف…"والصواب"المنقح الظريف…"و"المقامة الوردية، وهي حول موت الأطفال"والصواب: المقامة اللازوردية…"،"ألوية النصر في خصيصة بالقصر"والصواب"ألوية النصر في خصيصى بالقصر" (1) …الخ."
هذا، وقد أضاف بروكلمان إلى أسماء بعض كتبه ما ليس منها كقوله: "السلسة الموشحة في النحو"والصواب"موشحة في النحو" وجعل كتابين من مصنفاته في النحو كتابًا واحدًا، فهو يذكر:"النكت على الألفية والشافية… وهي أيضًا المشنف" (2) .
ج- تحقيق النسبة، فقد نُسبَ للسيوطي ما ليس له، ونحل كتبًا كثيرة وبخاصة في موضوع الكتب الجامعة لعدة فنون، وكتب الأدب والنوادر سيما ما يتعلق منها بالباه الذي لم يؤلف فيه السيوطي سوى ثلاثة مصنفات مذكورة في هذا الفهرست، وهي:"الوشاح في فوائد النكاح"و"اليواقيت الثمنية في صفات السمينة"و"وشقائق الأُترنج في رقائق الغُنج"، ومقامة تسمى بـ"رشف الزلال من السحر الحلال".
(1) 2. انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي: القسم السادس (10-11) :638، 664، 669 وقارن بما ورد عند السيوطي في"فهرست مؤلفاتي": 28-29، 36، 44.
(2) 3. انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي: القسم السادس (10-11) :666، 668.