فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 97

هذا كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، هو الحق، الذي به قامت السموات والأرض، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ} [صّ:27] وقال تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ} [الانبياء:16] .

هذا الحق الذي تعبدنا الله وتعبد جميع المسلمين به، {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء:81] .

قال عمر بن حفيظ: كما في الشريط السابق: وهذه السنة لا مشى فيها رسول الله، ولا أصحابه من بعده، ولا التابعون بإحسان، يمسكون العيال الصغار يجئون يقولون: أين الله؟ أين الله.

رد الشيخ يحيى حفظه الله: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النحل:105] ، فهل القرآن ورسول الله والصحابة ما أثبتوا الصفات؟، فما معنى قول الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [لأعراف:180] ، وما معنى قوله تعالى: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} [الروم:27] أي الوصف الأعلى، هل القرآن ورسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة ما أثبتوا علو الله على عرشه؟، فما معنى قول الله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5] ، وقوله: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} [الملك:16] ، وقوله: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام:18] ، وقوله: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى:1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت