فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 97

قال عمر بن حفيظ كما في شريط: (العقيدة الصحيحة) : وذلحين قدهم في الرب، يدورون له محل يحطونه فيه؟

رد الشيخ يحيى حفظه الله: انظروا على كذب، هل يجوز أن يقال هذا الكلام! يدورون له محل يحطونه فيه، هذا كلام استهتار، وكلام ما يليق بالله سبحانه وتعالى، ولكن الصوفي الخبيث معّطل، ما يريد أن يقال الله في السماء، كما قال الله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5] ، فيعبئ عوام الناس، ويلبس عليهم بهذا الكلام، وأهل السنة، يقولون: الله في السماء، مستو على عرشه، وأدلتهم على ذلك القرآن والسنة وإجماع السلف، قال تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام:18] ، وقال عزوجل: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر:10] ، وقال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} [الملك:16] ، وثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال: »ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء«، وقال الله عزوجل: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [المعارج:4] ، وقال: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر:1] ، وثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش، إن رحمتي تغلب غضبي«، متفق عليه من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت