[المصدر السابق (1/ 757) ]
ويمعن نزار قباني في الازدراء والاحتقار والاستهزاء من صاحب العظمة والكبرياء سبحانه وتعالى فيصفه بالبكاء، والعصبية، والإضراب عن الطعام، فيقول:
(فلا تسافري مرةً أخرى
لأن الله منذ رحلتِ دخل في نوبة بكاء عصبية
وأضرب عن الطعام) [المصدر السابق (2/ 562) ]
وهنا يزداد نزار قباني استهزاءً واحتقارًا لله تعالى، فيقول:
(ساعتنا واقفة ..
لا الله يأتينا ولا موزع البريد
من سنة العشرين حتى سنة السبعين)
[المصدر السابق (2/ 648) ]
وكما أن نزار قباني لم يهدأ له بال حتى تفنن بإلقاء الشتائم على الرب سبحانه وتعالى؛ فوصفه في هذه المرة بالنسيان لكلامه، فقال:
(ولماذا نكتب الشعر وقد نسي الله الكلام العربي) [المصدر نفسه (2/ 648) ]
ويقول في الأعمال السياسية (3/ 105)
(حين يصير الدمع في مدينة ..
أكبر من مساحة الأجفان ..
يسقط كل شيء ..
الشمس والنجوم والجبال والوديان ..
والليل والنهار والشطآن ..
والله والإنسان ..
حين تصير خوذة كالرب في السماء
تصنع بالعباد ما تشاء
تمعسهم تهرسهم تميتهم تبعثهم