على تتبع الحيل المحظورة ، أو المكروهة، والتمسك بالشُّبَه طلبا للترخيص على مَن يروم نفعه ، أو التغليظ على مَن يُريد ضره ، قال ابن الصلاح: ومَن فعل ذلك ، فقد هان عليه دينه ، نسأل الله العفو والعافية ، وقال القرافي: لا ينبغي للمفتي أذا كان في المسألة قولان ، أحدهما فيه تشديد ، والآخر فيه تخفيف ، أن يفتي العامة بالتشديد ، والخاصة من ولاة الأمور بالتخفيف ، وذلك قريب من الفسوق والخيانة في الدين ، والتلاعب بالمسلمين ، وذلك دليل فراغ القلب من تعظيم الله، وإجلاله ، وتقواه ، وعمارته باللعب ، وحب الرئاسة ، والتقرّب إلى الخلق دون الخالق ، نعوذ بالله من صفات المنافقين . انتهى . ومن أحبَّ الإكثار فليراجعها ، أو نحو فتاوى البرزلي .
وقوله: وغير خافٍ .. إلى قوله: / فسبيلها سبيل غيرها من21 المسائل الاجتهادية التي لا يتجه فيها الإنكار .