الصفحة 13 من 37

الشافعي رضي الله عنه يكره الطقطقة بالقضيب ، ويقول: وضعته الزنادقة ليُشغلوا به عن القرآن ، وأمَّا العود والطنبور وسائر الملاهي فحرام، ومستمعه فاسق ، ثم قال: فصل ، فإن قيل أليس قد رُوي عن جماعة من الصالحين أنهم سمعوه ، قلنا: ما بلغنا أنّ أحدا من السلف الصالح فعله، وهذه مصنفات أئمة الدين ، وأعلام المسلمين ، مثل مصنف مالك بن أنس وصحيح البخاري ، ومسلم ، وسنن أبي داود ، وكتاب النسائي / رضي الله عنهم إلى غيرها خالية من دعواكم ، وهذه10 تصانيف فقهاء المسلمين الذين تدور عليهم الفتيا قديما وحديثا في شرقي البلاد وغربيها ، فقد صنف المسلمون على مذهب مالك تصانيف لا تُحصى ، وكذلك مصنفات علماء المسلمين على مذهب أبي حنيفة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم من فقهاء المسلمين ، كلها مشحونة بالذب [1]

(1) الذَّبُّ: الدَّفْعُ والمَنْعُ. والذَّبُّ: الطَّرْدُ. وذَبَّ عنه يَذُبُّ ذَبًّا: دَفَعَ ومنع، وذَبَبْت عنه. وفُلانٌ يَذُبُّ عن حَريمِه ذَبًّا أَي يَدْفَعُ عنهم؛ وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: إنما النِّساءُ لَحْمٌ على وَضَمٍ، إِلا ما ذُبَّ عنه؛ قال:

مَنْ ذَبَّ منكم، ذَبَّ عن حَمِيمِه، أَو فَرَّ منكم، فَرَّ عَنْ حَريمِهِ

اللسان ( ذبب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت