الصفحة 2 من 14

وعن عائشة رضي الله عنها"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوضع له وَضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلّى ثم استاك"أخرجه أبو داود، ولفظه عند ابن ماجه:"كنا نعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة آنية مخمرة من الليل، إناء لطهوره وإناء لسواكه وإناء لشرابه"، ولفظه عند مسلم:"وكان أهله - صلى الله عليه وسلم - يعدون له سواكه وطهوره"...

وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته بدأ بالسواك"رواه مسلم.

وعن أبي بردة عن أبيه قال:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدته يستن بسواك في يده ويقول: أُع أُع والسواك في فمه كأنه يتهوع". رواه البخاري (واستن: استاك، وتهوع: تقيأ) .

والسواك، كم علمنا، من خصال الفطرة فقد ثبت فيما رواه الإمام مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"عشر من الفطرة ... وعدّ منها السِّواك".

وعن سمرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"طيِّبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن"رواه ابن ماجه وقال السيوطي:حديث حسن،وصححه الألبانيصحيح الجامع الصغير:ناصر الدين الألباني.

فقه السِّواك:

تحصل مشروعية الاستياك بكل شيء خشن يصلح لإزالة بقايا الطعام والصفرة التي تعلو الأسنان والرائحة المتغيرة في الفم كعود الأراك أو الزيتون، أو عود شجرة النيم (نيجيريا) وغيرها، ويكره من عود لا يعرف حتى لا تكون منه مضرة كأن يكون في الشجرة سمٌّ أو غيره.

قال النووي:"ويستحب أن يُستاك بعود أراك، وبأيِّ شيء استاك مما يزيل التغير، حصل السواك، كالخرقة الخشنة والسُّعد والأشنان. والمستحب أن يُستاك بعود متوسط، لا شديد اليبس يجرح، ولا رطب لا يزيل، وأن يُستاك عرضًا لا طولًا، وأن يُمر السِّواك على طرف لسانه وكراسي أضراسه إمرارًا لطيفًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت