قال النووي:"السِّواك لغة بكسر السين، ويطلق على الفعل، وهو الاستياك وعلى الآلة التي يُستاك بها والتي يقال لها"المسواك"أيضًا، يقال: ساكَ فاهُ يسوكه، فقد استاك، وهو مشتق من ساك الشيء إذا دلكه وجمعه سُوُك".
وينطبق التعريف على عود أو فرشاة تدلك بها الأسنان لتذهب الصفرة وغيرها.
الهدي النبوي في السواك:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة -وفي رواية- عند كل وضوء (صلاة) "رواه الشيخان.
وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"عليك بالسواك فإنه مطهرة للفم ومرضاة للرب"رواه البيهقي، ورواه البخاري عن عائشة بلفظ:"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"ورواه ابن ماجه عن أبي أمامة رضي الله عنه.
وعن تمام بن العباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مالي أراكم تأتوني قلحًا؟ استاكوا"رواه الإمام أحمد في مسنده، والقلح ترسبات صفراء في الأسنان.
وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لقد أكثرت عليكم بالسِّواك"رواه البخاري، وأكثرت عليكم أي بالغت في طلبه منكم، أو في إيراد الأخبار في الترغيب فيه.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ركعتان بالسِّواك أفضل من سبعين ركعة بدون سواك"أخرجه أبو نعيم بإسناد حسن،وأخرجه البزار والبيهقي عن عائشة .
وعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - أنه قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسِّواك"رواه البخاري ومسلم، والشوص الغسل والتنقية والدلك والإمرار على الأسنان.