يقول الدكتور طارق الحبيب: إذا استمر ـ أي على السهر ـ وأصبح عادة لديه فقد يصبح ذلك التأثير دائما وتصطبغ به شخصية الفرد وسلوكياته فيبدو متعكر المزاج ، سريع الاستثارة بعض الشيء غير قادر على تحمل المهام التي تتطلب الجهد والتركيز . [1]
ويقول الدكتور محمد الصغير: كثيرا ما يراجع العيادة النفسية أشخاص لديهم مشكلات نفسية وبدنية ناتجة عن اضطرابات في النوم وأهم ذلك:
ـ الكآبة والحزن ـ تعكر المزاج وسرعة الانفعال ـ القلق والتوتر ـ ضعف التركيز ـ سرعة النسيان ـ الكسل ـ الفتور ـ سرعة الاجهاد . ) [2]
ويقول الدكتور محمد عاطف: (أما ما يخص الناحية النفيسة فإن الإنسان يصاب بالهذيان والتشتت الذهني وقد سجلت بعض الحالات التي أصيب أصحابها بالجنون من كثرة السهر ليلا وعزا أسباب ذلك إلى تأثير الموصلات العصيبة الكيميائية بالمخ مثل مادة السيروتونين وحامض البيوتريك ) [3] .
3 ـ أضراره على ذاكرة الإنسان و الجهاز العصبي:
يقول الدكتور فهد الخضيري: ( أكدت الدراسات والبحوث أن السهر من أقوى العوامل المؤثرة على الجهاز المناعي والمثبطة لنشاط ذاكرة الجسم المناعية وحركة خلايا الجهاز المناعي . وقد ثبت أيضا: أن السهر يعوق طرفيات الجهاز العصبي وخلايا الإحساس من أداء عملها بشكل فعال وللسهر تأثير سلبي حاد على الجهاز العصبي والمخ ويتسبب السهر في فقدان التركيز وضعف الذاكرة وبطء الاستجابة العصبية ... وينصح من يريد الإبداع والإنتاج وزيادة القدرة العقلية والجسدية بالنوم مبكرا بعد العشاء بساعة والاستيقاظ مبكرا لكي تنتظم حياته وتستقر صحته ) [4]
(1) ـ جريدة الرياض عدد11349 .
(2) ـ مجلة الدعوة (1748) والكتور محمد: استشاري الطبي النفسي بجامعة الملك سعود .
(3) ـ الجزيرة عدد (9788) .
(4) مجلة الدعوة عدد (1748) والدكتور فهد: عالم أبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي .