أولًا: تحريم الكذب, قَالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا بِآَيَاتِ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) }
(النحل 105) .
وقال الرسول- صلى الله عليه وسلم-:"من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"متفق عليه.
ثانيًا: عدم قبول قول الفاسق قَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى فَعَلْتُمْ فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (( (} (الحجرات 006) .
ثالثًا: اشترط العدالة لقبول خبر الراوي؛ قَالَ تَعَالَى: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ (282) } (البقرة 282) .
إذا كان هذا الإشهاد في الحقوق فإن الدين أحق باشتراط العدالة كما ذكر ذلك العلماء (4) وإلى جانب هذه القواعد المنهجية التي أصلها القرآن الكريم وطبقها الرسول-صلى الله عليه وسلم-وسار عليها الصحابة الكرام.
رابعًا: التثبت من صحة ما ينقل والإعراض عما يشاع بغير علم؛ قَالَ تَعَالَى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ وَالْبَصَرَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ عَنْهُ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) } (الإسراء 036) .